الجامعة المغربية

كتبها youssef ahmed ، في 10 مارس 2007 الساعة: 19:23 م

هنا في المغرب عندما يحصل التلميذ على شهادة الباكالوريا - معدل مقبول - أو حتى  معدل جيد ، لا يجد  مناص سوى الجامعة المغربية، يقوم بالتسجيل على أمل أن يحصل على شهادة تفتح له الباب أمام فرص الشغل

شيء عادي وطموح مشروع، لكن الغير العادي هو كليتنا الموقرة وما تزخر به من ، عجائب، يمكن أن تنضاف إلى عجائب الدنيا السبع لتصبح الجامعة المغربية ثامن عجائب العالم

أخص بالذكر كلية الآداب والعلوم الإنسانية مراكش، منبع للفساد والتحلل الخلقي والرشوة وكل ما يخطر على بالكم من أمور تتعلق بالفساد

أستاذ - دكتوراه دولة - يتاجر في بحوث آخر السنة والثمن 100 دولار - ألف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العالم العربي من وجهة نظري

كتبها youssef ahmed ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 03:30 ص

يكرهوننا…لماذا…؟؟..سنحاول معرفة السبب معا. 

المغرب بلد الخيرات والكرم والضيافة، ليست لدينا ثروات باطنية من قبيل ما لديهم لكن بالمقابل لدينا ما لا يتوفرون عليه..ويحسدوننا عليه..

*****

جيراننا لا يرون الماء إلا ساعتين في الأسبوع، أطفالهم محرومون من المعجنات والمعسلات، ليست لأنها غالية الثمن، لكن لأنها غير موجودة أصلا، لا ولن تجد سوقا ممتازة بالمرة، شباب عاطل، ونساء عانسات، وجيش يحكم البلاد تحت ستار مهرج اسمه بوتفليقة.

لماذا إذن يحسدوننا؟ نحن أفضل منهم في كل شيء، رغم أننا محرومون من الذهب الأسود

طمعوا في صحرائنا ليكون لهم بحران، قمة التخلف.

*****

أم الدنيا..حالها لا يسر أبدا، أغنياؤها فقراؤنا أحسن منهم عيشة، يصبحون على الفول، وينامون جياعا، يأكلون القصص والمؤلفات، ويحلون بالمسلسلات والأفلام.

قيم منحطة - فضيحة العيد والكبت الجنسي - استبداد في الحكم، وانصياع للأمر، لا يحركون ساكنا ولا هم يحزنون…

*****

بلد العلمانية…بن علي..دكتاتور من نوع آخر..أخذ وزر شعب بأكلمه

تحرر..تحلل - تحلحل - في القيم، إفطار رمضان، حرية الدين / قمع في التعبير

مقاهي الأنترنت لديهم مراقبة، الأنترنت أصلا لديهم مراقبة بشكل عجيب..لا يستطيعون الدخول لموقع إلا بعد التصريح لهم بذلك..

شعبهم مسالم…لكن..لا يفقه في الإسلام شيئا..

*****

أصحاب - الزيروات -

يقول أحدهم في شعره:

نحن اخترعنا الصفر وبقينا أصفارا ( الكلام على العرب )

أنا لست متفقا معه، نعم العرب - المغاربة - ( الخوارزمي ) اخترعنا الصفر، لكن نستعمله في الرياضيات التي تعتبر ثالث أصعب رياضيات في العالم بعد اليابان و الولايات المتحدة الأمريكية أما المتخلفون من العرب ( الأعراب ) فقد أخدوا الصفر ووضعوه فوق رؤوسهم أعطاهم الله ثروات وأموالا طائلة، ضيعوها في البذخ والليالي المجان، ينهون على المنكر بالنهار ويأتون العجب من الموبقات بالليل، يوزعون الصدقات تكفيرا عن ذنوبهم..

الزنى، اللواط، شرب الخمر، القمار، القتل، التبذير، …ما شئت من الموبقات اجتمعت فيهم…

أنا لا أنكر هذا عن بلدي، لكن ما عندهم أكبر وأشد…

*****

يقولون..لماذا حدث ذلك لبغداد؟!!

شعب عربي مظلوم، ظلمته السنون، مقهور، ليس بيده شيء…حاكم دكتاتور..لكن شجاع…حجاج..لكن حكم شعبا بقبضة من حديد الذين عايشوا الأمر من قر المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البنية الرياضية، المستقبل والحاضر

كتبها youssef ahmed ، في 12 مارس 2007 الساعة: 19:30 م

 لا يختلف اثنان على أن البنية الرياضية بالمغرب والخاصة بكرة القدم، بنية ضعيفة لا ترقى إلى طموحات الممارسين، بنية يمكن اعتبارها عقبة أساسية تقف كحاجز أمام تطور اللعبة ببلدنا الحبيب، وتساهم بشكل كبير في تدهور الأندية المغربية بدل تطورها.

مشاكل هي عديدة ظننا أنها ستهون مع بداية الأشغال في الأوراش الكبرى، حسبنا أننا بسرعة سنصل إلى مصاف الدول المتقدمة كرويا، أو على الأقل أن نصل إلى ماوصل إليه بعض الأشقاء من بنية رياضية حديثة تستجيب لمتطلبات العصر.

لكن لم نسأل أنفسنا ماذا نريد بالضبط، أنريد بنية حديثة ومتطورة؟ أم نريد تطوير كرة القدم ببلادنا ؟ أم نريد الإثنان معا؟

في نظري وبالنظر إلى تجربة العديد من الدول، فالبنية وحدها لا تكفي، بل يجب توفر المناخ الملائم للعمل، يجب توفر العقليات الكروية التي تستطيع إدارة هذه الأوراش الكبرى - عند اكتمال البناء طبعا -

شهور هي مضت ونحن ننتظر افتتاح المركب الرياضي بفاس، بحكم أن الأشغال انتهت منذ مدة بعيدة

 

 

 

 

لكن لحد الآن لم نرى شيئا، والأسباب متعددة وأغلبها مجهول - الدودة - بالله عليكم مركب حديث في بنائه، من المفروض أن تتوفر فيه مقاييس عالمية، تسلطت عليه دودة لم نعرف من أين أتت. أترك لكم التعليق.

وفي جانب آخر ملعب مراكش، وبحكم أني ابن المدينة يخال إلي أن الملعب يقوم ببنائه شخصان فقط، الملعب مهجور من العمال، حركة بطيئة، وتضارب حول أن الملعب - عند إتمامه - سيكون حجمه صغير، أو بمعنى أصح أن التصميم لم يحترم.

أما بقية الأوراش فحدث ولا حرج، منذ أن فقدنا الحق في تنظيم كأس العالم 2010 توقفت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المغرب في طريق الإحتراف

كتبها youssef ahmed ، في 10 مارس 2007 الساعة: 19:20 م

كي أجد طريقا أبدأ بها موضوعي لا بد من التعريف بمحوره ألا وهو الإحتراف - خاصة في كرة القدم-

لم أحبذ البحث في الشبكة العنكبوتية لأني أريد أن أضع تصورا حسبما أراه

 الإحتراف هو الخروج من نظام الهواية إلى نظام أكثر تطورا  يساير تطورات العصر والدول المتقدمة في اللعبة

وهذا ماقامت به جامعتنا الموقرة، بين عشية وضحاها أصبحنا نعيش في عالم الإحتراف دون توفير أدنى الشروط، اكتفت جامعتنا بفرض إبرام عقود على الفرق مع اللاعبين، البحث عن مستشهرين جدد، الإنفتاح على السوق الخارجي لنقل المباريات، تعشيب بعض الملاعب، والحديث عن تخفيض عدد فرق القسم الأول..

كل هذه أشياء جميلة لجامعة مبتدئة، لكن الغريب في الأمر أن لاشيء من هذا تحقق، وحتى  الذي تم إنجازه شابه العديد من الخروقات، وبالتالي لم نحصد النتائج التي كنا نت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb